فرسان وزهرات الشبيبة ( المعهد الأزهري )
أهلا وسهلا بك زائرا العزيز يسرنا اطلاعك على منتدانا ويزيدنا شرفا انضمامك اليا *فأهلا وسهلا بك مرة أخرى


منتدى خاص بفرسان وزهرات الشبيبة الفتحاوية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بنت الياسر
 
أحلامهم مجنناهم
 
برنس المنتدي * نضال *
 
Russian Fatah
 
رامي
 
مدير الموقع (دموع الورد)
 
لأجلك فتح
 
بـ,نـــ,ت الـ,عـ,اصـفـ,ـه
 
ابن الياسر
 
بندوقية الياسر
 

شاطر | 
 

 تقليد لبس الغرب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحاوي رغم الجراح

avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 19/11/2010

مُساهمةموضوع: تقليد لبس الغرب    السبت نوفمبر 20, 2010 11:38 am


دار الإفتاء المصرية:
( لبس المرأة للبنطلون الضيق ، المفصل لجسدها : حرام شرعًا . و بالنسبة لعقوبة التبرج و السفور فى الآخرة : فهى عقوبة شديدة .. و التبرج و السفور من الكبائر شرعًا ، لأنه يؤدى إلى انتشار الفساد و إشاعة الفاحشة فى المجتمع )

مفتى جمهورية مصر العربية
الدكتور / نصر فريد واصل

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء بالمملكة العربية السعودية ( 2 )

ليس للمرأة أن تلبس الثياب الضيقة ، لما فى ذلك من تحديد جِسمها . و ذلك مثار فتنة . و الغالب فى البنطلون أنه ضيق يحدد أجزاء البدن التى يحيط بها . كما أنه قد يكون فى لبس المرأة للبنطلون تشبه من النساء بالرجال ، و قد لعن النبى صلى الله عليه و سلم المتشبهات من النساء بالرجال ( * )

على الهامش (2): يُتنبه إلى أن أكثر كلام العلماء الحجازيين هو فى تحريم لُبس المرأة للبنطلون أمام النسوة مثلها ، و أمام المحارم من أب و أخ و نحوهما ، فكيف بمن تتمايل به فى الشوارع بين مئات الرجال !!


( * )أخرج البخارى من حديث ابن عباس : قال : : لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المتشبهين من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال

_ و أيضاً من فتاوى اللجنة الدائمة : ( لا يجوز للمرأة أن تظهر أمام الأجانب ، أو تخرج إلى الشوارع و الأسواق ، و هى لابسة لباسًا ضيقًا ، يحدد جسمها ، و يصفه لمن يراها ، لأن ذلك جعلها بمنزلة العارية !! و يثير الفتنة ، و يكون سبب شر خطير )
الشيخ عبد العزيز ابن باز ، رحمه الله

س 1 : ما حكم لبس بنطلون ( الجينز ) و ملابس ال ( تى شيرت ) للمرأة و الفتيات ، و ما يجسد العورة ، و إن كان بين النساء ؟ فإن ذلك قد أدى إلى ظهور الفتن ، و إثارة الغرائز ؟

الجواب : لا يجوز للمرأة لُبسُ ما يصف جسمها ، لضيقه، أو رقته ، لما فى ذلك من الفتنة للرجال ، و القدوة السيئة للنساء .

س 2 : ما رأيكم فى لُبس البنطلون بالنسبة للنساء ، لأنه انتشر فى هذه الأزمنة ؟

الجواب : ننصح أن لا يُلبس البنطلون ، لأنه من لباس الكفرة ، فينبغي تركه ..

الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

س1 : ما حكم لبس " البنطلون " الذى انتشر فى أوساط النساء مؤخرًا ؟

الجواب : الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . قبل الإجابة على هذا السؤال أوجهُ نصيحةً إلى الرجال المؤمنين أن يكونوا رعاةً لمن تحت أيديهم من الأهل ، من بنين و بنات و زوجات و أخوات و غيرهن . و أن يتقوا الله فى هذه الرعية ، و أن لا يدعوا الحبل على الغارب للنساء اللاتي قال فى حقهن النبى صلى الله عليه و سلم ( ما رأيت من ناقصات عقل و دين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ) و أرى أن لا ينساق المسلمون وراء هذه الموضة من أنواع الألبسة التي ترد إلينا من هنا و هناك _ و كثير منها لا يتلاءم مع الزي الإسلامي الذي يكون فيه الستر الكامل للمرأة – مثل الألبسة القصيرة ، أو الضيقة جدًا أو الخفيفة . و من ذلك البنطلون ، فإنه يصف حجم رِجل المرأة ، و كذلك بطنها و خصرها و ثدييها و غير ذلك . فلابسته تدخل تحت الحديث الصحيح ( صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، و نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسُهن كأسنمة البُخت المائلة لا يَدخلنَ الجنة و لا يجدن ريحها ، و إنّ ريحها لَيوجد من مسيرة كذا و كذا ) فنصيحتي لنساء المؤمنين ، و لرجالهنّ ، أن يتقوا الله عز و جل و أن يحرصوا على الزي الإسلامي الساتر و أن لا يضيعوا أموالهم فى اقتناء مثل هذه الألبسة . و الله الموفق .

فضيلة الشيخ ، حجتهم بهذا أن البنطال فضفاض و واسع ، بحيث يكون ساترًا ؟
الجواب : حتى و إن كان واسعًا فضفاضًا ، لأن تميز رِجل عن رِجل يكون به شىء من عدم الستر . ثم إنه يُخشى أن يكون ذلك أيضاً من تشبه النساء بالرجال ، لأن البنطال من ألبسة الرجال


س2 : ما حكم لبس الملابس الضيقة و البنطلون للمرأة ؟

الجواب: الملابس الضيقة للمرأة ، و لبس البنطلون : غير لائق . فإن كان يراها غير محارمها : فلا شك فى تحريمه ، لأن فى ذلك فتنة عظيمة . و قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال ( صنفان من أهل النار لم أرهما …. و نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات ) إلى آخر الحديث . و قد فسر بعض أهل العلم معنى ( الكاسيات العاريات ) : بأنها المرأة تلبس ثيابًا لكنها لا تسترها كاملًا ، إما لضيقها ، و إما لخفتها ، و إما لقصرها . و على هذا فعلى المرأة أن تحترز من ذلك .

و قال أيضًا رحمه الله ، فى سياق فتيا أخرى
( الألبسة الضيقة و إن كانت كِسوةً فى الظاهر لكنها عُرى فى الواقع! فإن إبانة مقاطع الجسم بالألبسة الضيقة هو تَعر … )

و من كلامه ، رحمه الله ، فى " نور على الدرب " :
1- ( …. فلُبس البنطلون ، و الألبسة الضيقة ، يُدخلهن فى قول النبى صلى الله عليه و سلم : صنفان من أهل النار …. و أما البنطلون فيزيد أيضًا أن فيه تشبهًا بالرجال ، و يزيد أيضًا أننا لا نأمن أن الذين يريدون لهذا البلد المحافظ على دينه أن ينسلخ من أخلاقه كما انسلخت بعض البلاد الأخرى – لا نأمن هؤلاء أن يُوردوا علينا بناطيل للنساء من جنس جلد ( 1 ) المرأة و رقته ، و يكون هذا البنطلون ضيقًا حتى إذا لبسته المرأة صارت كأنها عارية تمامًا ) ( 2 )

2- البنطلون على قدر العضو ! كل عضو له قدر مُقدر فيه ، يصف أعضاء البدن ، اى يصف أحجامها و هذا نوع من الكشف ، فهى فى الحقيقة كاسية عارية ! )

(1 ) : و سبحان الله !! فهذا هو الكائن الآن ! إذ " الموضة ! “ الآن هى البناطيل التى ألوانها ( بيج ) و ( سمني ) و نحوهما ! تمامًا كأنه لون لحم المرأة !


( 2 ) و قال أيضاً فى سياق نفس الفتيا ، فى معرض الكلام عن لبس الصغيرات للبناطيل ، و الملابس الضيقة ( إذا تعودت هذا اللباس و هى صغيرة نُزع منها الحياء ، و صارت لا تبالي أن تتبين عورتها ، بالرؤية ، أو بالحجم ، فتعتاد هذا اللباس ، و فى النهاية تبقى عليه و لو بلغت ! )

فتوى الشيخ صالح الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء ، و عضو اللجنة الدائمة للإفتاء


لا يجوز للمرأة أن تلبس ما فيه تشبه بالرجال ، أو تشبه بالكافرات ، و كذلك لا يجوز لها أن تلبس اللباس الضيق الذي يبين تقاطيع بدنها و يسبب الافتتان بها ، و البناطيل فيها كل هذه المحاذير ، فلا يجوز لبسها
و قال – حفظه الله – فى سياق آخر
( الثياب الضيقة ، التى تصف أعضاء الجسم ، و تصف جسم المرأة ، و عَجيزتَها ، و تقاطيع أعضائِها : لا يجوز لُبسُها . و الثياب الضيقة لا يجوز لبسها للرجال و لا للنساء ، و لكن النساء أشد ، لأن الفتنة بهن أشد ) ( 1 )

( 1) هذا و من عجائب الأمور ، الحاصلة فى مصرَ الآن ، أنك تجد النسوةَ الشّوابّ يسترن رؤوسهن و يُبرزن عَجيزاتِهن ! ذلك أن الفتاة تسير فى الطريق مكتسِيَة بهذا البنطلون الضيق البادية معه عَجيزتها ، و فى الوقت ذاته غطت شعرها ! و هذه هى الموضة!


الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية

س1: انتشر فى الآونة الأخيرة ما يُسمى بالبناطيل ، و قد بدأ بصور متعددة ، فمن الواسع الذى يبدو لأول وهلة و كأنه تنورة ! ثم ضاق شيئًا فشيئًا ! إلى أن وصل إلى الضيق المسمى " الاسترتش! “ و المطلوب – يا فضيلة الشيخ- : ما حكم ارتداء المرأة لهذا اللباس بصوره المتعدده ؟ و لوكان أمام نساء ؟ و إن كانت هذه المرأة لم تتجاوز سن البلوغ ( 2) بعد ؟ و هل تأثم من تفعل ذلك أو ترضى به بأن تكون اللابسة ابنتها أو أختها الصغرى ؟ و ما حكم بيع هذا اللباس و شرائه و استيراده ؟


(2 ) سبق فى فتوى الشيخ بن عثيمين رحمه الله

الجواب : لا يجوز التشبه بالعصاة و الكفار ، فإن ( من تشبه بقوم فهو منهم ) و لا شك أن لُبس هذه الأنواع لا يعرف فى البلاد الإسلامية ، لا فى الرجال و لا فى النساء . و كذا لا يجوز التشبه بالنساء ، و لا تشبه النساء بالرجال ، و متى كان هذا اللباس يختص بأحد النوعين لم يجز للنوع الآخر أن يلبسه . و إذا كان اللباس ضيقًا لم يجز لبسه لا للرجال و لا للنساء ، لأن ذلك يسبب الفتنة ، و يَلفِتُ الانتباه . و هذه الاكسية الضيقة يحرم على النساء لبسُها ، لا سيّما إذا خَرجنَ و تعرضنَ للنظر و البروز للرجال فإن ذلك من دواعي الفتنة . و كذا لا يلبسها الرجل إذا بينت تفاصيل أعضائه و عورته . و على ذلك فلا يجوز بيعها و لا خياطتها لمن يلبسها و هي كذلك ، و يأثم مَن استوردها ( 2 ) و عرف أنها تُلبسُ على هذه الصفة ، فإنه من التعاون على الإثم و العدوان ، و الله أعلم

( 2) و بمثِلِه قال الشيخ ابن عثيمين : سُئل رحمه الله :
لقد انتشر فى الآونة الأخيرة ، بشكل كبير ، بيعُ محلات الملابس ( البناطيل النسائية بشتى أنواعها ) فهل يأثم مَن يقوم بتصنيعها أو استيرادها أو بيعها ؟ و هل المال المكتسَب من بيعها حرام أم حلال ؟ و ما نصيحتكم لأصحاب هذه المحلات و العاملين فيها؟

فأجاب : ( …... و لا يحل استيرادها ، و لا صناعتُها ، و الكسب الحاصل منها و من كل لباسٍ محرم : حرام و سحت ، لأن الله تعالى إذا حرم شيئًا حَرمَ ثمنه ( صحيح سنن أبى دواود ) و وسائله . و نصيحتي لأهل المحلات الذين يبيعونها أن يتقوا الله تعالى فى أنفسهم ، و فى مجتمعهم ، و أن لا يكونوا سببًا لإيقاعهم فى الإثم ، و أبواب الرزق الحلال مفتوحة – و لله الحمد - ، و القليل من الحلال خير من الكثير الحرام

س2 : ما حكم لبس البنطلون للفتيات عند غير أزواجهن ؟

الجواب : لا يجوز للمرأة ، عند غير زوجها ، مثلُ هذا اللباس ، لأنه يبين تفاصيلَ جِسمِها ، و المرأة مأمورة أن تلبس ما يستر جميع بدنها ، لأنه فتنة ، و كل شىء يبَيِنُ من جِسمِها يحرم إبداؤه عند الرجال … او النساء … أو المحارم …. و غيرهم …. إلا الزوج الذي يحل له النظر إلى جميع بدن زوجته ، فلا بأس أن تلبس عنده الرقيق أو الضيق و نحوه ، و الله أعلم

الشيخ حامد بن عبد الله العلي
أستاذ الثقافة الإسلامية بكلية التربية الأساسية بالكويت و خطيب مسجد ضاحية الصباحية


س1 : إذا كان البنطلون فوقه قميص طويل يصل إلى تحت الركبة ، فهل يجوز لبسه ؟ و ما نصيحتُك للاتي يَلبسنَ البنطلون الضيق ، و الجينز ، و يَذهبنَ إلى المسجد ، و السوق ، و عليهن غطاء الرأس ، و يَدعِينَ أنهن متحجبات !!؟

الجواب : الواجب على المرأة أن تَتَمثّلَ فى حجابها قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَ‌ٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) و معنى الآية : أمَرَ الله تعالى المؤمنات أن يَجعلنَ على ثيابهن الملاءة أو الملحفة ، التي تغطي كل الجسد من فوق الثياب

قال الإمام القرطبي المفسر رحمه الله :
{ الجلابيب : جمع جلباب … و الصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن . و فى صحيح مسلم عن أم عطية : قُلتُ : يا رسول الله ، إحدانا لا يكون لها جِلباب ؟ قال : ( لِتُلبسهَا أختها من جلبابها ) }

قال فى القاموس : الجلباب …. ما تغطى به ثيابها من فوق كالملحفة .
و قد دل الحديث الذي رواه مسلم أن المرأة لا يحل لها أن تخرج من بيتها بلا جلباب .
و عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ليصلي الصبح فينصرف النساء مُتلفعاتٍ بمُرُوطِهِنّ ما يُعرَفنَ من الغَلَس . رواه أبو داود . و قال الخطابي : ( و المروط : أكسية تُلبَس )
و بهذا يُعلَمُ أن المرأة يجب عليها ان تلبس الجلباب فوق الثياب عند الخروج من بيتها ، و لا يجوز لها لبس البنطلون . فهي تأثم بذلك .

هذا إذا كان واسعًا ! أما إن كان ضيقًا فهو أشد إثمًا ! لأنه يصف جسدها ، و يبدي فتنتها ، فيكون عليها إثم مضاعف ، إثم مخالفة أمر الله تعالى بلبس الجلباب ، و إثم ما يجلبه لباسها الضيق من افتتان الرجال بها ، و نظرهم إليها ، فهي شريكة فى الإثم مع كل من ينظر إليها بشهوة ، لأنها دعته إلى زنى النظر بلباسها الفاتن ، و من دعا إلى ضلالة فعليه وزرها ، و وزر من عمل بها ، إلى يوم القيامة ، كما صح فى الحديث و الله أعلم

س2 : حديث : رحم الله المتسرولات ؟


الجواب : حديث ( رحم الله المتسرولات من النساء ) حديث ضعيف ، و العجيب ممن احتج به على لبس البنطلون ! و هو خطأ واضح!
أولًا : لأنه لو صح لدل على الاستحباب و ليس الإباحة فحسب! و لم يقل أحد ( 2 ) في ما أعلم أنه يستحب للمرأة أن تلبس البنطلون و تخرج به أمام الرجال حتى لو كان واسعًا.


و ثانيًا : لو كان يستحب ، كما هو المفترض أن يدل عليه الحديث الضعيف! لو صح! - لما تركته نساء الصحابة ، و معلوم أنهن كُنّ يمتثلنَ قوله تعالى ( يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ) فكُن يلبسنَ الحجاب ، و هو الملاءة التي تغطي جسد المرأة كله ، لأنه به يتحقق الستر و مقصود الحجاب.
نقول هذا مع أن الحديث ضعيف! و لا يحتج به!

( 2) لو طَرقَ أُذنَ الشيخ ما طرق آذاننا لَحَوقَلَ و استرجَع !

الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود


س : هل يجوز للنساء أن يلبسن البنطلون؟ و إذا كان الجواب " لا " فلماذا؟

الجواب : الحمد لله . الواجب على المسلمة أن تلبس من الثياب ما يستر بدنها ، و يستر عورتها ، و ذلك بلبس ما لا يصف البشرة : كالشفاف. و لا يصف حجم العورة : كالضيق . و البنطلون هو مما يصف جسم و عورة المرأة ، فلهذا لا يجوز للمرأة أن تلبس البنطلون ، لأن من أهداف الإسلام الحفاظ على العورات ، و البعد عن كشفها ، لأن التهاون فى ذلك من وسائل الوقوع في ما حرم الله ، من الزنى أو دواعيه . فالواجب على المسلمة أن تلتزم بآداب الإسلام فى لباسها ، و فى حركاتها ، و فى كلامها . قال تعالى ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّۚ ) و قال تعالى ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) الآية ، إلى قوله تعالى (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) . و الله أعلم

الشبكة الإسلامية
مركز الفتوى بإشراف د / عبد الله الفقيه

س : ما حكم لُبس البنطلون الضيق و " البدي " - ( البلوز الضيق ) - للفتاة ، أمام محارمها من الرجال - ( أب ، أو أخ … ) - ؟

الجواب : الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه ، أما بعد : فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تلبس الملابس الضيقة التي تجسم العورة و تبرزها أمام محارمها . و هذا بخلاف الزوج ، فيجوز لبس كل الملابس أمامه

الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان ( 1 )


( لا يجوز أن تظهر المرأة أمام المحارم بما يَصِفُ العورةَ : كالبنطال الضيق ، أو الشيء الشفاف ، فهذا كله حرام )
( موقع الشيخ مشهور على شبكة المعلومات )

( 1 ) من تلاميذ الشيخ الألباني رحمه الله ، و أحد فرسان الدعوة السلفية بالشام ، له – ما بين تصنيفٍ و تحقيق – نحو المِئة و الخمسين !

ارجو الاستفادة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الياسر
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 2236
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
الموقع : قلب فلسطين

دموع الورد
دموع الورد: 10

مُساهمةموضوع: رد: تقليد لبس الغرب    الأحد نوفمبر 21, 2010 4:00 am

مشكوره اخي ع مجهودك الرائع
بحث متميز
بارك الله فيك
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Russian Fatah
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1293
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

دموع الورد
دموع الورد: 10

مُساهمةموضوع: 2   الإثنين نوفمبر 22, 2010 4:52 am

شكرا الك على الموضوع المفيد والرائع والله يهدي أمة محمد جميعاً
تحياتي

_________________



وداعا يا اغلى حبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقليد لبس الغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرسان وزهرات الشبيبة ( المعهد الأزهري )  :: المنتديات العامة :: ملتقى الحوار والنقاش-
انتقل الى: