فرسان وزهرات الشبيبة ( المعهد الأزهري )
أهلا وسهلا بك زائرا العزيز يسرنا اطلاعك على منتدانا ويزيدنا شرفا انضمامك اليا *فأهلا وسهلا بك مرة أخرى


منتدى خاص بفرسان وزهرات الشبيبة الفتحاوية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بنت الياسر
 
أحلامهم مجنناهم
 
برنس المنتدي * نضال *
 
Russian Fatah
 
رامي
 
مدير الموقع (دموع الورد)
 
لأجلك فتح
 
بـ,نـــ,ت الـ,عـ,اصـفـ,ـه
 
ابن الياسر
 
بندوقية الياسر
 

شاطر | 
 

 الراحل محمود درويش في رثاء الراحل القائد ياسر عرفات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الياسر
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 126
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: الراحل محمود درويش في رثاء الراحل القائد ياسر عرفات   السبت نوفمبر 13, 2010 9:30 am

رثاء الشاعر الراحل محمود درويش للشهيد عرفات
تأخر حزني عليه قليلاً، لأني كغيري توقعت من سيد النجاة أن يعود إلينا هذه المرة أيضاً ببداية جديدة، لكن الزمن الجديد أقوى من شاعرية الأسطورة ومن سحر العنقاء. وللتأبين طقس دائم، يبدأ باستعمال فعل الماضي الناقص. كان ياسر عرفات الفصل الأطول في حياتنا، وكان اسمه أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، إلى واقع تأسيسها المتعثر. لكن للأبطال التراجيديين قدراً يشاكسهم، ويتربص بخطوتهم الأخيرة نحو باب الوصول، ليحرمهم من الاحتفال بالنهاية السعيدة بعمر من الشقاء والتضحية، لأن الزارع في الحقول الوعرة لا يكون دائماً هو الحاصد. يعزينا في هذا المقام أن أفعال هذا القائد الخالد، الذي بلغ حد التماهي التام بين الشخصي والعام، قد أوصلت الرحلة الفلسطينية الدامية إلى أشد ساعات الليل حلكة، وهي الساعة التي تسبق الفجر، فجر الاستقلال المر، مهما تلكأ هذا الفجر، ومهما أقيمت أمامه أسوار الظلاميين العالية.
ويعزينا أيضاً أن بطل هذه الرحلة الطويلة، الذي ولد على هذه الأرض الشامخة، قد عاد إليها ليضع حجر الأساس للمستقبل، وليجد فيها راحته الأبدية، لتغتني أرض المزارات بمزار جديد.
الرموز أيضاً تتخاصم، كما يتخاصم التاريخ مع الخرافة، والواقع مع الأسطورة. لذلك كان ياسر عرفات، الواقعي إلى أقصى الحدود، في حاجة أحياناً إلى تطعيم خطابه بقليل من البعد الغيبي، لأن الآخرين أضافوا إلى الصراع على الحاضر صراعاً على الماضي، بمحو الحدود بين ما هو تاريخي وما هو خرافي، ولتجريد الفلسطيني من شرعية وجوده الوطني على هذه الأرض. لكن البحث عن الحاضر هو شغل الناس وشاغلهم، وهو ميدان عمل السياسة، وعمل القائد المتطلع إلى الغد.
أعاد ترميم الحكاية والرحلة، نجا من غارة على غرفة النوم في تونس، ونجا مرةً أخرى من سقوط طائرته في الصحراء الليبية، ونجا من آثار حرب الخليج الأولى، ونجا من صورة الإرهابي واستبدلها بصورة الحائز على جائزة نوبل للسلام، وحقق نبوءته التي سكنته طيلة العمر، عاد إلى أرض فلسطين، عاد إلى أرض ميعاده.
لو كانت تلك هي النهاية لانقلبت التراجيديا الإغريقية على شروطها. لكن شارون، العائد من ضواحي بيروت نادماً على ما لم يفعل، سيلاحق خصمه الكبير في رام الله، سيحاصره ثلاث سنوات، سيحول مقره أطلالاً، وسيسمم حياته بالحصار والعزلة، وسيحرمه من الموت كما يشتهي شهيداً في مقره. فإن شارون لا يحارب الشخص ولا يحارب نصه الوطني فحسب، بل يحارب إشعاع الرمز في الزمن، ويحارب أثر الأسطورة في ذاكرة الجماعة.
لكن ياسر عرفات، الذي يعي بعمق ما أعد لنفسه من مكانة في تاريخ العالم المعاصر، أشرف بنفسه على توفير وجع ضروري للفصل الأخير من أسطورته الحية، فطار إلى المنفى ليلقي عليه تحية وداع أسلم معها روحه. فالبطل التراجيدي لا يموت إلا في المنفى.
وفي طريق عودته المجازية، عرّج ذو الهوى المصري على مصر ليسدد لها دينه العاطفي. وعند عودته النهائية، التي لا منفى بعدها، ألقى النظرة الطويلة الأخيرة على الساحل الفلسطيني المغروز كسيف في خاصرة البحر، ثم نام، تدثر الجسد الخفيف بأرض الحلم الثقيل ونام، لا لينهض كصنم أو أيقونة، بل فكرةً حيةً تحرضنا على عبادة الوطن والحرية، وعلى الإصرار على ولادة الفجر بأيد شجاعة وذكية.


تحياتي ابن الياسر...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الياسر
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 2236
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
الموقع : قلب فلسطين

دموع الورد
دموع الورد: 10

مُساهمةموضوع: رد: الراحل محمود درويش في رثاء الراحل القائد ياسر عرفات   الإثنين نوفمبر 15, 2010 6:40 am

كلمة حق في « الرئيس » ... وشعب « ياجبل ما يهزك ريح » في ذكرى أربعين الرئيس ياسر عرفات بقلم / الدكتور جورج حبش

لقد رحل «أبو عمار» وغاب عن ساحة النضال. غاب عن الدنيا وهو شاغلها. غاب عن فلسطين التي أحبها وأحبته ولم يزل المسير نحوها. لم يتوقف ولم يزل شلال الدم الفلسطيني يتدفق على أرضها ووديانها وهضابها. ولم تزل المقاومة الفلسطينية تقاوم وتعاند املاءات القوة والبطش والجبروت الأميركي- الصهيوني. هي وحدها لحظات الرحيل الأبدي التي تترك صدق المشاعر ونيل المقاصد. مشاعر الحزن على قائد ترك بصماته واضحة على مسار قضيته فلسطين. مشاعر تخلو من حسابات ومعايير السياسة ومعاركها. نحن اليوم نفتقد مناضلا مثابرا وقائدا وسياسيا ورمزا ورئيسا للشعب الفلسطيني كرس شبابه وعمره كله في النضال ومقاومة الاحتلال الصهيوني وفي خدمة قضايا وطنه وشعبه. نفتقد قائداً كان حتى الأمس يشكل ركنا حيا من أركان الرواية الفلسطينية بطبعتها المعاصرة. إن تاريخ الرجل بنضاله يندغم بتاريخ القضية كما اندغم تاريخ المجاهد عز الدين القسام والحسيني و«أبو جهاد» وغسان كنفاني وأبو علي مصطفى واحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وفتحي الشقاقي و«أبو العباس» وكل قيادات الشعب الفلسطيني التي رحلت في صفحات التاريخ الفلسطيني. اندغم تاريخه نضاله بفلسطين ليعطيها سفرا مضافا وصفحات جديدة تحكي الرواية. لقد شكل بنضاله ورمزيته فصلا كاملا من «التغريبة الفلسطينية» طيلة أربعين عاما من النضال. أن للشهداء والمناضلين الراحلين حقا علينا أن نذكر محاسنهم(«اذكروا محاسن موتاكم») وفاء لهم وعهدا قطعناه معهم بان تستمر في المسيرة. فقد أعطى «أبو عمار» جل جهده للفلسطينيين ولشعبه. أربعون عاما ثابر فيها وقاتل وقاوم وصارع وقاد الشعب الفلسطيني من محطة إلى محطة ومن زمن إلى زمن ومن موقف إلى موقف وظل صامدا في وجه المطالب الأميركية والصهيونية بدفن القضية ووأد حق العودة. إنها لحظات يستذكر المرء فيها تلك التجربة الطويلة المريرة والمتعرجة من النضال الوطني الفلسطيني المعاصر وهو على رأسها. شريط الأحداث لا ينقطع من بث الصور والمشاهد وتداعيات الأحداث منذ الرصاصة الأولى وتفجير الثورة المعاصرة و«معركة الكرامة» ورحيل الثورة من الأردن بعد معارك أيلول وجرش وعجلون والحرب على لبنان واجتياح بيروت والصمود الفلسطيني طيلة 88 يوما ورحيل الثوار في مشهد سريالي، وهم مجللون بأكاليل الغار ودموع الظلومين والمقهورين تودعهم على شواطئ بيروت. انتفاضة فلسطين الأولى والانزلاق الأخير نحو أوسلو وانتفاضة الأقصى التي تحولت إلى مقاومة لا تنطفئ جذوتها وكان مشهدها الأخير حصار الرجل لوقف دوره ونضاله في قلعة المقاطعة شريط من الأحداث لا يتوقف حيث محطات العمل السياسي كثيرة. فقد كان «أبو عمار» حاضرا وفاعلا ورابط الجأش بكل رمزيته وكوفيته وحيويته ومثابرته، طيلة هذا الشريط من التجربة الطويلة. واسأل نفسي من كان يستطيع أن يعبر هذه التجربة الطويلة وهذه المحطات السياسية والعسكرية التي تقاطعت فيها حروب الأعداء التي لم تتوقف مع المؤامرات السياسية التي لم تزل مع العجز والصمت العربي الرسمي (!) على مذابح الشعب الفلسطيني طيلة عقود. لقد عبرها «أبو عمار» مع شعبه الفلسطيني وفصائل الثورة الفلسطينية دون أن تلين له قناة أو تضف عزيمته. كان رفيق درب وقائد ثورة ورئيس سلطة حيث اختلفنا كثيرا وتوافقنا كثيرا وتوحدنا وتباعدنا وتقاربنا. لكنها فلسطين وحدها كانت الوسيط الأهم لتوحدنا مرة تلو مرة حيث هي الغاية والهدف. فقد كانت فلسطين بثورتها وشعبها وشهدائها وأسراها اكبر من أي خلاف أو تنافر فقد كانت فلسطين هي الروح التي نستمد منها العزم والتصميم والالتحام والتوحد. ورحل الرئيس المناضل ولم تزل فلسطين هي الموحد القوي لقوى شعبنا الفلسطيني وأطيافه وشرائحه في قراه ومدنه ومنافيه. في هذه المناسبة الأليمة على شعبنا، علينا أن نتحلى بالشجاعة والإرادة والتصميم ونردد أمام عدونا الصهيوني وكل من يتربص بنا شرا وضررا ، كلمة أستعيرها من الأخ «أبو عمار» وهي «يا جبل ما يهزك ريح» فلن تؤثر في صمودنا هوائل الزمن ولن ينل من عزيمتنا غياب القادة ورحيل الرموز بل هي مناسبة لتحويل أحزاننا إلى أفعال وبرامج ومواصلة للنضال وتوهج للإبداع الفلسطيني في تجاوز مصاعبه. يجب علينا أن نحول رمزية «أبو عمار» إلى رمزية وقدسية فلسطين ورمزية المؤسسة التي لا ترحل. فاشتقاق النموذج الفلسطيني في النضال والقيادة والسلطة يجب أن يتمظهر بصور حية عبر قدرة شعبنا على تجاوز شدائده ومحنه. فالشعب الفلسطيني اليوم هو أحوج ما يكون إلى الوحدة الوطنية ورص الصفوف ومغادرة مواقع الخلاف والتنافر والسير موحدين عبر هذا الماراثون الفلسطيني الطويل الذي لم نقطعه بعد. وهو أمر يفرض ويستوجب من القوى الوطنية والإسلامية والسلطة الفلسطينية أن تعمل وتبحث عن الصيغ الممكنة والمناسبة لقيادة الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله وانتفاضته الشعبية. على شعبنا أن ينظم صفوفه وأفعاله وسياساته وتكتيكاته عبر مؤسساته الوطنية التي بناها بدماء الشهداء وجهد المناضلين والقادة. أن مفصلا هاما وضروريا في رؤيتنا الإستراتيجية وتكتيكنا الوطني يجب أن يتوضح عبر الحفاظ على دور ووظيفة منظمة التحرير، هذا الدور الذي حدده الميثاق الوطني الفلسطيني في سياق الرؤية الفلسطينية للصراع العربي - الصهيوني، الأمر الذي يستلزم الوعي الاستراتيجي لأهمية إعادة الاعتبار للمنظمة وبنائها على أساس سياسة ديموقراطية كي تتحمل المسؤولية التاريخية في قيادة نضال الشعب الفلسطيني على المستوى العالمي وكي تبقى الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والذي مثلته طوال ثلاثين عاما وأكثر أمام العالم بدوله ومؤسساته ورأيه العام. أيها الرئيس والأخ ورفيق الدرب لقد أعطيت الكثير الكثير لشعبك ووطنك وفلسطينك. وحولت قضية شعبك من قضية إنسانية إلى قضية سياسية مشروعة وحق وطني مسلوب أمام كل المؤسسات الدولية واجتهدت وأصبت كما اجتهدت وأخطأت ولك ما لك وعليك ما عليك. غير أن التاريخ يسجل لك أن فلسطين كانت حلمك والدولة الفلسطينية كانت هاجسك ومسعاك وقبلتك وكنت رابط الجأش تردد دائما أمام الصعاب والحصار: « يا جبل ما يهزك ريح». ونحن اليوم أن نودعك نعاهدك ونعاهد كل الشهداء أن فلسطين ستبقى الحلم والبوصلة التي لن تحرك المسار. أيها الرئيس الراحل، إنها لحظات قاسية على شعبنا أمام مشهد الوداع الأبدي. فقد كنت اكبر من الحصار ولم يستطع أن يفل حصارك احد. لكنه وحده الموت الذي فك حصارك. فسلاما إلى روحك الطاهرة وسلاما لكل أرواح الشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الياسر
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 2236
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
الموقع : قلب فلسطين

دموع الورد
دموع الورد: 10

مُساهمةموضوع: رد: الراحل محمود درويش في رثاء الراحل القائد ياسر عرفات   الإثنين نوفمبر 15, 2010 6:40 am

كلمات للدكتور مانع سعيد العتيبه ....في رثاء ابو عمــــــــــــار


أخيراً رَحَلْتَ وَرَانَ السُّكونُ فهَلْ عَرَفَ الكَوْنُ مَاذَا تكونُ؟
وَهَلْ أَدْرَكَ النَّاسُ أَنَّكَ مِنْهُمْ وَيُمْكِنُ أَنّ تَنْتَقيكَ المَنونُ
أَيا يَاسِرٌ إنَّ سِرَّكَ بَاقٍ وَلَمْ تَرَ فَحْواهُ بَعْدُ العُيونُ
فَمُنْذُ ابْتَدَأتَ حَسَمْتَ الجِدالَ وَعَادَ لِمَنْ جَادَلوكَ اليَقينُ
بِأَنَّ الفِداءَ طَريقُ الخَلاصِ وَمَا حَرّرَ الأَرّضَ مَنْ يَسْتكينُ
وَأَطْلَقتَ أَوَّلَ فِعْلٍ جَميلٍ لِيُزْهِرَ فَوْقَ الثَّرى الزَّيْزَفونُ
وَكانَ لأُولى الرَّصَاصَاتِ شَأنٌ وَبِالفعْلِ لا القَوْلِ تُرعَى الشؤونُ
وَأَعْلَنْتَ زَحْفاً وَفَتحْاَ مُبيناً لِتَبْدَأَ ثورَةُ مَنْ لَمْ يَهونوا
سَرَيْتَ إلى عَيْلبُونَ وَكَانَتْ بِدايَةَ فَتْحِ الرَّجَا عَيْلبُونُ
وَقدْتَ المَسيَرةَ مِنْ بَعْدِ هذا وَكُنْتَ الوَفي الذَّي لا يَخُونُ
فِلسطين كانَتْ غَرامَكَ دَوْماً وَمَسْكنُ هذا الغَرامِ الجُفونُ
أخيراً رَحَلْتَ وَرُوحُكَ عَادَتْ إلى اللَّهِ وارتَدَّ لِلأرْضِ طينُ
لِيُكْمِلَ رِحْلَتَكَ الأَوْفِياءُ وَبالأَوْفياءِ سَتوُفى الدُّيونُ
لقَدْ جَمَعَتْنا صَداقَةُ عُمْرٍ وَكُنْتَ لِعَهْدِ الصَّديقِ تَصونُ
عَرَفْتُكَ شَهْماً كَريماً وَفِيَّاً وَبَيْنَ ضُلوُعِكَ قَلْبٌ حَنونُ
وَدَاعاً صَديقي وَنَمْ مُسْتَريحاً فَفي القَبْرِ لا تَسْتَبِدُّ الشجُونُ
لأَرْضِ فِلسطينَ عُدْتَ أَخيراً وَقَدّ أَدْرَكَ الكونُ مَاذا تكونُ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت الياسر
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 2236
تاريخ التسجيل : 10/11/2010
الموقع : قلب فلسطين

دموع الورد
دموع الورد: 10

مُساهمةموضوع: رد: الراحل محمود درويش في رثاء الراحل القائد ياسر عرفات   الإثنين نوفمبر 15, 2010 6:42 am

لكلام لا ينتهي ... ولعل ذكراه أكبر بكثير من أن تحتويها
القصائد والنثر والكلمات والحروف ... لقد كان أكبر من هذه اللغة
بكثير .... وأعظم من كل المعاني التي لم نكتشفها بعد أيضا بكثير .
مشكوووره ابن الياسر
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الراحل محمود درويش في رثاء الراحل القائد ياسر عرفات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فرسان وزهرات الشبيبة ( المعهد الأزهري )  :: المنتديات الثقافية :: ملتقى الشعر العام والوطني-
انتقل الى: